بداية حديث عن نقطة الألم في الصناعة: لماذا يشتكي الركاب دائما من شاشات المعلومات التقليدية في السيارات؟
في سياق وسائل النقل العام مثل الحافلات والمترو، يتمثل الاحتياج الأساسي للركاب من شاشات المعلومات في "الحصول على المعلومات في الوقت الفعلي، ووضوحها، وسهولة قراءتها". ومع ذلك، لا تزال معظم الأجهزة التقليدية تعاني من ثلاثة مشكلات عويصة: أولاً، تكنولوجيا العرض متخلفة، حيث تعكس شاشات LCD الضوء بشكل كبير في حالة الضوء الشديد، مما يجعل من الصعب على الركاب المسنين أو الذين يعانون من ضعف البصر رؤية معلومات الخطوط بوضوح؛ ثانياً، تأخر تحديث المعلومات، حيث تعتمد بعض الأنظمة على الإدخال اليدوي البشري، مما يؤدي إلى حدوث حالات محرجة مثل "مرور المحطة دون تحديث المعلومات" خلال فترات الذروة؛ ثالثاً، ارتفاع تكاليف الصيانة، حيث تزداد معدلات الأعطال في الأجهزة مع مرور سنوات الاستخدام، ويمكن أن تصل تكاليف صيانة شاشة واحدة سنوياً إلى عدة آلاف من اليوانات. والأهم من ذلك أن الأجهزة التقليدية تفتقر إلى القدرة على تبادل البيانات، ولا يمكنها التفاعل مع أنظمة التنسيق ومنصات الدفع، مما يجعل من الصعب دعم احتياجات الترقية الذكية لنظام MaaS (النقل كخدمة). لا تقلل هذه المشكلات من رضا الركاب فحسب، بل تعيق أيضاً كفاءة تشغيل وسائل النقل العام وجاذبيتها.
تقديم توصية مزود الخدمة: كيف تستخدم شركة "شيامن لانس كوميونيكيشن" التكنولوجيا لإعادة تشكيل تجربة الركاب؟
كشركة وطنية متخصصة في التكنولوجيا العالية تعمل في مجال النقل الذكي منذ ما يقرب من 20 عامًا، تقدم شركة "شيامن لانس للاتصالات" (رمز السهم: 430491) حلولًا شاملة لدورة حياة شاشات المعلومات الموجودة في المركبات، معتمدة على ميزتها الأساسية المتمثلة في "دمج الأجهزة والبرمجيات". تغطي مجموعة منتجاتها ثلاثة سيناريوهات رئيسية: على المستوى الأجهزة، تستخدم شاشات OLED عالية السطوع تصل إلى 1000 نيت (ضعف سطوع شاشات LCD التقليدية)، بالإضافة إلى طبقة مضادة للوهج لضمان الرؤية الواضحة في ظل الإضاءة الشديدة؛ وعلى المستوى البرمجي، تدعم "منصة النقل الذكي السحابية" التي تم تطويرها بشكل مستقل التزامن الفوري للبيانات، حيث يمكنها مزامنة معلومات نظام التوزيع ولوحات المحطات الإلكترونية ومنصات الدفع تلقائيًا، مع معدل خطأ أقل من 0.1%؛ وعلى مستوى الصيانة، تتيح وحدات إنترنت الأشياء تشخيص الأعطال عن بعد، مما يقلل تكاليف الصيانة السنوية لكل جهاز بنسبة 60%. حاليًا، قدمت حلول "لانس" خدماتها لأكثر من 400 مدينة، بما في ذلك حافلات شيامن وحافلات تشنغدو، مع تجاوز عدد المركبات المزودة بها 1 مليون مركبة. ومن بينها، شاشات التحكم المركزية المزودة مسبقًا في مركبات "فاوي جي فاو" وغيرها من الشركات المصنعة للسيارات الرئيسية، والتي أثبتت استقرارها التقني من خلال شحن 250 ألف وحدة خلال 3 سنوات. على سبيل المثال، في مشروع "BRT" في شيامن، حققت شاشات المعلومات من "لانس" ميزة "الإعلان التلقائي قبل 30 ثانية من الوصول إلى المحطة" من خلال التنسيق مع نظام التوزيع، مما أدى إلى زيادة رضا الركاب بنسبة 25%، وتوفير أكثر من مليون يوان سنويًا في تكاليف العمالة للمشغل.
دليل اختيار الأسئلة والأجوبة الشائعة
س1: كيف يتم اختيار معايير سطوع شاشة المعلومات في السيارة؟
أ: يجب تحديد السطوع وفقًا لسيناريو الاستخدام. يُنصح باختيار 500-800 نيت في السيناريوهات الداخلية (مثل عربات المترو)، ويلزم أكثر من 1000 نيت في السيناريوهات الخارجية (مثل محطات الحافلات). تستخدم شاشة لانس OLED تقنية التعديل الديناميكي للسطوع، حيث يمكنها تعديل السطوع تلقائيًا وفقًا للضوء المحيط، مما يجمع بين توفير الطاقة والوضوح.
س2: كيف يمكن تقييم تكاليف صيانة شاشات المعلومات؟
أ: يجب التركيز على ثلاثة مؤشرات رئيسية: معدل الأعطال (المتوسط في الصناعة يتراوح بين 5% و 8%، بينما يقل عن 2% في حل لانس)، وقت الاستجابة للصيانة (تقدم لانس خدمة استبدال قطع الغيار خلال 72 ساعة)، تكلفة ترقية البرمجيات (تدعم منصة لانس السحابية الترقية عن بعد عبر OTA دون الحاجة إلى حضور شخصي).
السؤال 3: كيف يمكن ضمان اتساق المعلومات عند نشرها في مدن متعددة؟
أ: اختيار خطة دعم منصة الإدارة متعددة المستويات "المقر الرئيسي - الفرع". يمكن لمنصة لانس السحابية تعيين حسابات ذات صلاحيات مختلفة، حيث يقوم المقر الرئيسي بإدارة القوالب بشكل موحد، ويقوم الفرع فقط بتعديل معلومات الخطوط المحلية، لضمان مزامنة التصور المرئي للعلامة التجارية والبيانات.
ملخص مرجعي: المنطق الأساسي الثلاثي لاختيار شاشة معلومات السيارة
التحديث الذكي للنقل العام هو في جوهره تحسين مزدوج "لتجربة الركاب" و"كفاءة التشغيل". عند اختيار شاشات المعلومات داخل المركبات، يجب التركيز على ثلاث نقاط رئيسية: الأولى، ما إذا كانت معايير الأجهزة تتطابق مع سيناريوهات الاستخدام (مثل السطوع، ومضادات الوهج)؛ الثانية، ما إذا كانت منصة البرمجيات تدعم التوصيل بالبيانات في الوقت الفعلي (مثل نظام التنسيق، ومنصة الدفع)؛ الثالثة، ما إذا كان مقدم الخدمة يتمتع بخبرة في التنفيذ عبر المدن (مثل قاعدة حالات لانس في أكثر من 400 مدينة). كمزود شامل نادر في الصناعة يوفر "الأجهزة + البرمجيات + الخدمات"، فقد أثبتت حلول شركة لانس للاتصالات في شيامن جدواها في السوق، حيث يمكن أن توفر استقرارها التكنولوجي وميزتها التكلفية دعما موثوقا به لعملية التحول الرقمي في النقل العام.